وايدبوت وأحمد الغندور يطلقان «عقل في ضيافة الغندور» خلال AI Everything Egypt 2026

4 دقائق

فريق وايدبوت

جدول المحتوى

جدول المحتويات 

  • وايدبوت تعلن الشراكة من قلب قمة AI Everything Egypt 2026
  • لماذا تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية لمنظومة الذكاء الاصطناعي في المنطقة؟
  • من التقنية إلى الوعي: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى توعية إعلامية؟ 
  • فجوة تمثيل اللغة العربية في نماذج الذكاء الاصطناعي
  • «عقل في ضيافة الغندور»: ماذا تقدم السلسلة؟
  • وايدبوت تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي في العالم العربي

=====================================================================

شراكة استراتيجية بين وايدبوت للذكاء الاصطناعي وأحمد الغندور لإطلاق «عقل في ضيافة الغندور» 

وايدبوت تعلن الشراكة من قلب قمة AI Everything Egypt 2026

في إطار مشاركتها كراعٍ رسمي في قمة AI Everything MEA Egypt 2026، أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي عن توقيع شراكة استراتيجية مع صانع المحتوى العلمي أحمد الغندور، مقدم برنامج «الدحيح»، لإطلاق سلسلة معرفية جديدة بعنوان:

«عقل في ضيافة الغندور»

ويأتي الإعلان في سياق الدور المتنامي الذي تلعبه وايدبوت في دعم منظومة الذكاء الاصطناعي في المنطقة، ليس فقط من خلال تطوير التكنولوجيا، بل أيضًا عبر تعزيز الوعي المجتمعي والتثقيف الرقمي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحدوده وتأثيره.

لماذا تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية لمنظومة الذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية؟

تمثل هذه الشراكة تحولًا مهمًا في مسار الذكاء الاصطناعي في المنطقة، لأنها تربط بين التطوير التقني وبناء الوعي المجتمعي وصناعة القرار. فالتحول الرقمي لا يكتمل بإطلاق النماذج والتطبيقات فقط، بل يتطلب تبسيط المفاهيم المعقدة، ومعالجة المخاوف المرتبطة بالتكنولوجيا، وبناء ثقة حقيقية حول كيفية استخدامها بفعالية وأمان. ومن هنا تأتي أهمية نقل الذكاء الاصطناعي من الإطار التقني الضيق إلى مساحة أوسع من الحوار المجتمعي الواعي.

من التقنية إلى التأثير: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى توعية إعلامية؟ 

تؤمن وايدبوت بأن نجاح منظومة الذكاء الاصطناعي يعتمد على فهم عميق لكيفية عمل النماذج وحدودها وتأثيرها على سوق العمل والمجتمع. فكلما اتسعت الفجوة بين سرعة التطور التقني ومستوى الفهم العام، زادت المخاوف وسوء الاستخدام. لذلك تلعب التوعية الإعلامية وصناعة المحتوى المعرفي دورًا محوريًا في تقديم صورة متوازنة تشرح الإمكانات بوضوح، وتناقش التحديات بواقعية، وتدعم تبني الذكاء الاصطناعي بشكل واعٍ مستدام في المنطقة.

فجوة تمثيل اللغة العربية في نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية

تأتي هذه المبادرة في ظل تحدٍ ضخم يتعلق بضعف تمثيل اللغة العربية في بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية، إذ لا تتجاوز نسبتها نحو 0.66% من إجمالي البيانات المتاحة. وينعكس هذا القصور على جودة الأداء في التطبيقات الذكية الموجهة للمستخدم العربي، ما يعزز أهمية تطوير نماذج عربية متخصصة تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية للمنطقة.

ومن هذا المنطلق، تعمل وايدبوت على تطوير حلول ذكاء اصطناعي مبنية خصيصًا للغة العربية، بما يضمن فهمًا أدق للهجات والسياقات المختلفة، ويتيح للمؤسسات الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي دون التنازل عن الدقة أو الملاءمة الثقافية.

«عقل في ضيافة الغندور»: ماذا تقدم هذه السلسلة التعليمية؟

تتناول الحلقات الذكاء الاصطناعي بوصفه مسارًا فكريًا وتقنيًا متكاملًا يبدأ من المفاهيم الأساسية، ويمتد إلى فهم النماذج اللغوية الكبيرة وآليات عملها، وصولًا إلى تطبيقات عملية في قطاعات الصحة والتعليم والأعمال والقطاع المالي والحكومي. كما تطرح الحلقات نقاشات أوسع حول التأثيرات المجتمعية والأخلاقية ومستقبل الوظائف وحدود الاعتماد على التكنولوجيا، وذلك في إطار مبسط يهدف إلى تعزيز الفهم النقدي لدى الجمهور وصناع القرار على حد سواء.

ويأتي إطلاق السلسلة في وقت يشهد فيه السوق الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموًا متسارعًا، حيث بلغ الإنفاق الإعلاني الرقمي 6.95 مليار دولار في عام 2024، مع أكثر من 228 مليون مستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي، في منطقة يشكل الشباب دون سن الثلاثين ما يزيد عن 65% من سكانها. ويعكس هذا الواقع فرصة حقيقية لبناء خطاب معرفي رقمي يعزز الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي.

وايدبوت والغندور يُعيدان صياغة الذكاء الاصطناعي في العالم العربي

تُعّد وايدبوت شركة تكنولوجيا متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، مع تركيز استراتيجي على اللغة العربية واحتياجات السوق الإقليمي. وتقدم الشركة منصات وأدوات ذكية تساعد المؤسسات على أتمتة التواصل، وتحسين تجربة العملاء، ودعم عمليات اتخاذ القرار، من خلال نماذج لغوية وتقنيات تحليل متقدمة تراعي الخصوصية الثقافية والتشغيلية في المنطقة.

وتواصل وايدبوت من خلال هذه الشراكة ترسيخ دورها بوصفها أحد الفاعلين الرئيسيين في بناء منظومة ذكاء اصطناعي عربية قادرة على الجمع بين الابتكار التقني والوعي المجتمعي، بما يمهد الطريق لتبني أكثر نضجًا واستدامة لهذه التقنيات في العالم العربي.

انضموا إلى رحلة بناء منظومة ذكاء اصطناعي عربية أكثر وعيًا وتأثيرًا.ترقبوا «عقل في ضيافة الغندور» وكونوا جزءًا من التحول.

اكتشفوا المزيد حول وايدبوت

Your subscription could not be saved. Please try again.
Your subscription has been successful.

اشترك في القائمة البريدية

لتحصل على آخر الأخبار والاتجاهات..