وايدبوت تحقق نقلة نوعية في السيادة على البيانات باستضافة نموذج "عقل" للذكاء الاصطناعي التوليدي على خوادم هواوي في مصر
(القاهرة، الأربعاء 28 مايو 2025)
أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة هواوي، تتيح استضافة نموذج "عقل" من شركة وايدبوت وهو أول نموذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية الفصحى بجميع لهجاتها المحلية على منصة Huawei Cloud داخل مراكز البيانات داخل مصر. تُعد "هواوي كلود" منصة سحابية عالمية تقدّم بنية تحتية مرنة وآمنة، وخدمات حوسبة متقدمة، وتدعم التحوّل الرقمي للقطاعات الحكومية والخاصة على حد سواء. لتصبح هذه الخطوة حجر الأساس للسيادة الرقمية في مصر، وتعزيز ثقة المؤسسات الكبرى في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تم الإعلان عن هذه الشراكة خلال حفل رسمي حضره الرئيس التنفيذي لكل من الشركتين، وعدد من المسؤولين التنفيذيين وبعض ممثلي الوزارات والجهات الحكومية، كما حضر عدد من خبراء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في السوق المصري. ويُعد هذا الإنجاز تتويجًا لرؤية استراتيجية مشتركة بين "وايدبوت" و"هواوي" لتوفير بنية تحتية متقدمة وآمنة تُعزز الابتكار المحلي وتدعم التحول الذكي في مختلف القطاعات داخل مصر.
شراكة تُمكّن الحكومات والشركات في مصر من التحول الرقمي بأمان
صرح المهندس محمد نبيل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي أثناء حفل توقيع الشراكة: "تُعد استضافة نموذج "عقل" على منصة "هواوي كلاود" داخل جمهورية مصر العربية خطوة استراتيجية مهمة، تُمكِّن الجهات الحكومية والشركات الكبرى من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان قبل أي وقت مضى". كما أضاف: "لأول مرة، نوفر نموذجًا للذكاء الاصطناعي مُصممًا خصيصًا للغة العربية بجميع لهجاتها المحلية، ويعمل ضمن بيئة محلية مؤمنة، ما يُلبي احتياجات المؤسسات التي كانت تتردد في استخدام نماذج مستضافة خارج حدود الدولة بسبب المخاوف من غياب السيادة على البيانات". هذه الشراكة لا تقتصر على تعزيز الأداء التقني فحسب، بل تسهم في خلق بيئة سيادية ومحلية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يُمكّن صُنّاع القرار من دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم التشغيلية اليومية والتحول الرقمي داخل مؤسساتهم بثقة تامة. وختم نبيل كلمته: "ونؤمن في وايدبوت أن هذه الخطوة تمهّد لمرحلة جديدة من التحول الرقمي الآمن والفعال، تُعزز من تنافسية القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء".
تعزيز السيادة على البيانات
مع استضافة نموذج "عقل" على Huawei Cloud داخل مصر، تُحقق المؤسسات الحكومية والشركات المصرية الكبرى قفزة نوعية في ضمان السيادة على بياناتها الحساسة. وهو ما يُعد مطلبًا متكررًا في العديد من القطاعات، لا سيما الوزارات والمؤسسات السيادية التي كانت تتردد في استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مُستضافة خارج البلاد بسبب المخاوف المتعلقة بتسريب البيانات أو فقدان السيطرة القانونية عليها.
هذا التطور يُمكّن هذه الجهات من التحكم الكامل البيانات -بدءًا من مرحلة المعالجة ومرورًا بعملية التخزين وحتى عملية التحليل والتعلم- بما يتوافق مع القوانين المصرية ومعايير الأمن السيبراني الوطنية. كما يُسهّل على الشركات التكيف مع لوائح حماية البيانات الجديدة مثل قانون حماية البيانات الشخصية المصري، دون الحاجة إلى حلول وسيطة أو اعتماد على أطراف خارج الحدود الجغرافية للدولة.
دعم الشركات الكبرى والوزارات في تطبيق الذكاء الاصطناعي
تمثّل هذه الشراكة استجابة مباشرة لتحديات واقعية واجهتها الوزارات والمؤسسات الكبرى في مصر، التي كانت تُمنع تقنيًا أو تنظيميًا من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المستضافة على خوادم خارجية. فحتى وقت قريب، كانت النماذج المتقدمة مثل "GPT" أو "Claude" مُستضافة بالكامل خارج مصر، مما جعل استخدامها محفوفًا بالمخاطر في التطبيقات الحكومية أو المشاريع التي تتطلب سرية عالية.
الآن، مع وجود نموذج "عقل" داخل مصر على بنية Huawei Cloud، أصبحت هذه المؤسسات قادرة على توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي اللغوي، سواء في الأتمتة الذكية للمراسلات، أو دعم اتخاذ القرار، أو تحليل البيانات النصية الضخمة، دون أي تنازل عن خصوصية البيانات أو الامتثال التنظيمي.
نموذج "عقل": ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة والسياق
"عقل" ليس مجرد نموذج لغوي، بل هو نتاج سنوات من البحث والتطوير في معالجة اللغة العربية بجميع لهجاتها — من الفصحى الرسمية إلى العامية المصرية واللهجات الخليجية والشامية المتنوعة. ويُعد "عقل" النموذج اللغوي الأدق في فهم اللغة العربية على مستوى العالم، التي قامت شركة وايدبوت الرائدة في مجال تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تفهم السياق العربي وتتفاعل بشكل طبيعي مع المستخدمين في بيئة الأعمال والإدارة الحكومية. وهذه الاستضافة المحلية للنموذج ستُتيح سرعة استجابة أعلى، وتقليل زمن التأخير، ورفع كفاءة التطبيقات المعتمدة عليه داخل أنظمة المؤسسات، مما يعزز القيمة الفعلية للذكاء الاصطناعي في دعم العمل الحكومي والخدمي داخل مصر.
وايدبوت تتوقع نقلة كبيرة قبل 2030
تتوقع شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة تبني الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية والشركات الكبرى في مصر بنسبة تتجاوز 300% خلال السنوات الخمس القادمة. كما تُعزز فرص تطوير حلول ذكية متقدمة مبنية على نموذج "عقل"، من بينها مساعدين افتراضيين مخصّصين للوزارات، وأنظمة تحليل بيانات لغوية للأمن القومي، وأدوات دعم القرار الإداري بشكل فوري ومبني على فهم عميق للغة والسياق المحلي.
وتؤكد شركة وايدبوت على التزامها بتقديم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للوطن العربي، وبناء مستقبل رقمي مستقل وآمن يحترم خصوصية البيانات ويخدم احتياجات المؤسسات الكبرى والحكومات في مصر والشرق الأوسط.
الأسئلة الشائعة:
1. ما تفاصيل الشراكة الاستراتيجية بين وايدبوت وهواوي؟
شراكة تُتيح استضافة نموذج "عقل"، أول نموذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية الفصحى وجميع لهجاتها المحلية — على منصة Huawei Cloud داخل مراكز البيانات في مصر، تأسيسًا للسيادة الرقمية وتعزيزًا لثقة المؤسسات في تبنّي الذكاء الاصطناعي
2. ما الفائدة الجوهرية لاستضافة "عقل" داخل مصر؟
تمنح هذه الاستضافة المؤسسات قدرة أكبر على التحكم في بياناتها الحساسة داخل حدود الدولة، مع دعم الامتثال للضوابط التنظيمية وتقليل مخاوف السيادة على البيانات في الاستخدامات الحكومية والمؤسسية.
3. ما الذي يُميّز نموذج "عقل" عن نماذج اللغة الكبيرة الأخرى؟
يتميّز «عقل» بكونه نموذجًا عربيًا من الأساس، صُمم لفهم الفصحى واللهجات المحلية وسياق الأعمال والمؤسسات، ما يجعله أكثر ملاءمة لاحتياجات السوق العربي مقارنة بالنماذج العامة.
4. كيف ستستفيد الجهات الحكومية والشركات الكبرى من هذه الشراكة؟
يمكن للجهات الحكومية والشركات الكبرى توظيف الذكاء الاصطناعي في الأتمتة الذكية، وتحليل النصوص، ودعم القرار، وبناء مساعدين افتراضيين دون التضحية بالأمان أو السيطرة على البيانات.
5. ما توقّعات وايدبوت لأثر هذه الشراكة على السوق المصري؟
تتوقع وايدبوت زيادة تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية والشركات الكبرى في مصر بنسبة تتجاوز 300% خلال السنوات الخمس القادمة، مع فتح آفاق جديدة لحلول ذكية متقدمة مبنية على نموذج "عقل" تخدم رؤية التحول الرقمي الوطني









